ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا حَرَمِيُّ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ الْمُكِّيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصْيَنِ عَنْ طَاوُسٍ كِلَيْهِمَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ كِتَابٌ نَاطِقٌ وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ وَلَا أَدْرِي وَحَدِيثُ الزَّنْبَرِيُّ أَشْبَهُ وَهُوَ مَدَنِيٌّ مِنْ خِيَارِهِمْ
ذم الكلام وأهله — صفحة 165
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص١٦٥