تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
أَعْينٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ سْلَمَانَ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أَوْلَ مَا يُكْفَؤُ الدِّينُ كَمَا يُكْفَؤُ الْإِنَاءُ لَفِي الْخَمْرِ قُلْتُ كَيْفَ يَا خَلِيلَيَّ وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ فِيهِ مَا بَيَّنَ قَالَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يُسَمُّونَهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ يستحلونه بذلك يشربونه ) رَوَاهُ الدَّارمِيّ