ثُمَّ مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ ، آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا ، وَأَشْرَبُ مِنْ صَدِيدِهَا ، وَأُعَالِجُ سَلَاسِلَهَا وَأَغْلَالَهَا ؛ فَقُلْتُ لِنَفْسِي : أَيْ نَفْسِي ، أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ ؟ ، قَالَتْ : أُرِيدُ أَنْ أُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا ؛ فَأَعْمَلَ صَالِحًا قَالَ : قُلْتُ : فَأَنْتِ فِي الْأُمْنِيَةِ فَاعْمَلِي "
محاسبة النفس والإزراء عليها — صفحة 27
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٢٧