وتسعين وسبعمائة تسمع الكثير ورحل ولازم شيخه العراقي وله تداوين كثيرة نافعة منها تهذيب التهذيب . وفتح الباري والإصابة في تمييز الصحابة وغير هذه .
قال السيوطي : وله تعاليق وتخاريج ما الحفاظ والمحدثون لها إلا محاويج . قلت ولاشتهاره اكتفيت بما هنا من ترجمته .
توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة .
( ذيل التذكرة )
3 - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي : هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن كامل بن علوان التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ .
ولد سنة تسع وسبعمائة ( 709 ) أجاز له التقي سليمان وجماعة وأجاز له في استدعاء آخر نحو أربع ومائة نفس منهم أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم .
وعني بالفقه وأذن له في التدريس والافتاء والإقراء .
وقال ابن حجر : أخذتت عنه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء ولازمته مدة طويلة .
( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة )
4 - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي .
وهو أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة النابلسي الأصل الصالحي يلقب المحتال .
ولد سنة خمس أو ست وعشرين وستمائة ( 625 أو 626 ) .
وأحضر على الفخر الأربلي سنة ( 630 ) وسمع الصحيح كله من ابن الزبيدي .
وأضر ( أي أصبح ضريرا ) قبل موته بيسير وخرج له البرزالي والذهبي
محاسبة النفس والإزراء عليها — صفحة 11
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١١