يَنْظُرُ فِي رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيِهِ شَيْءٌ قَدْ سَبَقَهُ الْفَرْثُ وَالدَّمُ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدٌ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينَ فَتْرَةٍ مِنَ
ذم الكلام وأهله — Page 130
Contributors: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
P.130