صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَيَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ
ذم الكلام وأهله — Page 129
Contributors: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
P.129