تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى نَاسًا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا أَوْ مَا يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى صَارَ كَالصِّرْفِ قَالَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى