تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الشَّارِكِيُّ حَدَّثَنَا السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا الشَّارِكِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ( قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمًا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ قَالَ فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ أَتَيْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ