تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
633 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُنْدَهْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَحَّارٍ الْعَبْدِيُّ ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى جَبَّارٍ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَبَّكُمْ هَذَا أَفِضَّةٌ هُوَ أَذَهَبٌ أَلُؤْلُؤٌ فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَةً فَأَرْعَدَتْ وَأَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِق } الْآيَة ) / / رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَأوردهُ / /