تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ وَقَالُوا أَخِّرْنَا ثَلَاثًا يَوْمَ الرَّابِعِ نُلَاعِنُكَ فَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَا تُلَاعِنُوهُ فِإِنَّهُ نَبِي يُسْتَجَاب لَهُ فِيكُم / / أورد نَحوه بِمَعْنَاهُ مُخْتَصرا عَن الضَّحَّاك وَغَيره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول وَالْبَغوِيّ / /