Skip to main content

ذم الكلام وأهله — Page 87

Contributors:

P.87
الْقُرْآنَ بَيْنَ لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُ هَذَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِئْنِ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ قَدْ وَجَدْتِيهِ ثُمَّ قَرَأَ { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ } الْآيَة فَقَالَتْ إِنِّي أَرَى شَيْئًا مِنْ هَذَا الَآنَ عَلَى امْرَأَتِكَ قَالَ فَاذْهَبِي فَانْظُرِي فَدَخَلَتْ عَلَى امْرَأَتِهِ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا فَقَالَ أَمَا لَوْ كَانَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ لَمْ نُجَامِعْهَا لَفْظُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ