تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
إِذَا سَمِعْتَ أَحَدَهُمْ يَقُولُ لَا نُرِيدُ إِلَا الْقُرْآنَ فَذَاكَ حِينَ تَرَكَ الْقُرْآنُ 213 - أَخْبَرَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ أَنَّ السُّنَّةَ قَاضِيَّةُ عَلَى الْقُرْآنِ فَقَالَ مَا أَجْسَرُ عَلَى هَذَا وَلَكِنَّ السُّنَّةَ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ وَتُبَيِّنُهُ 214 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشِّيرْجَانِيُّ