تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الْأَوْزَاعِيّ يُحَدِّثُ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ فَقَالَ دَعْنَا مِنْ هَذَا حسْبُنَا الْقُرْآنُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ 209 - قَالَ الَأوزاعي وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ قَاضِيَّةُ عَلَى الْكِتَابِ وَلَمْ يَجِيء الْقُرْآنُ قَاضِيًا عَلَى السُّنَّةِ لَفْظُ الْبَحِيرِيِّ 210 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ زُنْبُقَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الَأوزاعي عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ