تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
259 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنْ غَالِبٍ يَعْنِي ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَامَ عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ السُّنَّةِ أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا وَاسْتَحْيَوْا إِذْ سَأَلَهُمُ النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا لَا نَدْرِي فَعَانَدُوا السُّنَنَ بِرَأْيِهِمْ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَلَا رَفَعَ الْوَحْيَ عَنَهُمْ حتَّى أَغْنَاهُمْ عَنِ الرَّأْيِ وَلَوْ كَانَ الدِّينُ يُؤْخَذُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِ فَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ ثُمَّ إِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ