تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
لُوَيِّنُ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مُسْرِوقٍ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بِالْقَضَاءِ قَالَ فَكَتَبْتُ هَذَا مَا أَرَى اللَّهُ عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ امْحُهُ وَاكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا رَأَى عُمَرُ فَإِنْ يَكُ صُوَابًا فَمِنَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنْ عُمَرَ