قال : وضحك . قال : ما نجا من ذلك أحد .
قال : حتى أنزل الله عز وجل : ( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ) الآية .
ثم قال : إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 ) .
وروى الطبراني في الكبير - بسند فيه موسى بن يعقوب الزمعي .
وثقه ابن معين وغيره وضعفه ابن المديني ، وبقية رجاله رجال
الصحيح - عن عبد الله بن الزبير عن ابن مسعود رضي الله عنهم ، أنه
قال : لم يكن بين إسلامهم ، وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها ، إلا
أربع سنين : ( وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 16 ) .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 65
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٦٥