وروى أبو عبيد في الفضائل ، والدارمي في سننه المسمى بالمسند ، عن
معاوية بن صالح ، عن بحير بن سعد الكلاعي ، عن خالد بن معدان
مرسلاً .
وقال النسائي في روايته : قال معاوية - يعني : ابن صالح - : إن بعض
أهل العلم كانوا يجعلون المسبحات ستاً ؟ سورة الحديد ، والحشر .
والحواريين ، وسورة الجمعة والتغابن ، وسبح اسم ربك الأعلى .
وذكر أبو القاسم الغافقي في " فضائل القرآن " من حديث علي رضي
الله عنه ، إذا أردت أن تسأل الله حاجة ، فاقرأ خمس آيات من أول سورة
الحديد ، إلى قوله : " عليم بذات الصدور " . ومن آخر الحشر من قوله : " لو
أنزلنا هذا القرآن ) ، إلى آخر السورة ثم تقول : يا من هو كذا ، افعل بي
كذا ، ثم يدعو بما يريد .
وروى أبو داود بإسناد جيد عن أبي زميل أنه قال لابن عباس رضي
الله عنهما : ما شيء أجده في صدري ؟ .
قال : ما هو ؟ .
قلت : والله ما أتكلم به .
فقال لي : أشيء من شك ؟ .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 64
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٦٤