الزِّنَاد
وَقَالَ بعض الْمُتَأَخِّرين هَذَا حَدِيث بَاطِل وَلَو كَانَ اسناده كَالشَّمْسِ وَكَيف يجوز ان يثبت ان رَسُول الله ص صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شهد بِصدق كل مُحدث عطس عِنْد حَدِيثه وَكم قد رأى النَّاس كَذَّاب وفقير ومحدث وَيحدث بباطل يقارن حَدِيثه العطاس
ورد عَلَيْهِ بَعضهم بالاسناد إذا صَحَّ وَلم يكن فِي الْعقل مَا يأباه وَجب تلقيه بِالْقبُولِ
وَقد صَحَّ فِي الحَدِيث العطاس من الله تَعَالَى والتثاؤب من الشَّيْطَان
فَكَانَ هَذَا الامر الْمُضَاف إلى الله تَعَالَى حق وَلَا يُضَاف اليه إِلَّا حق
واخرج الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه من جِهَة الْخضر بن مُحَمَّد بن شُجَاع عَن غُضَيْف بن سَالم عَن عمَارَة بن زَاذَان عَن ثَابت عَن انس قَالَ قَالَ رَسُول الله ص صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أصدق الحَدِيث مَا عطس عِنْده
وَقَالَ وَلم يروه عَن ثَابت الا عمَارَة تفرد بِهِ الْخضر بن مُحَمَّد
وَقَالَ ابْن طَاهِر فِي الزخيرة عمَارَة يكنى ابا سَلمَة رُبمَا يضطرب فِي حَدِيثه
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ غُضَيْف رُبمَا اخطأه وَلَا يتْرك
وَقَالَ أبو سعد الإدريسي فِي تَارِيخ سَمَرْقَنْد غضيب لَا يحْتَج بحَديثه إذا انْفَرد وَلست أدري من ايْنَ اخذه فَإِن الشَّيْخَانِ لم يذكراه
الحَدِيث الْعَاشِر الْوَلَد سر أبيه
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 211
مساهمون: الزركشي
ص٢١١