قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي مَنَاقِب احْمَد بن حَنْبَل وَقد سُئِلَ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ هَذَا حَدِيث بَاطِل لَيْسَ لَهُ أصل وَهُوَ بِدعَة
الحَدِيث التَّاسِع حَدِيث أبي هُرَيْرَة يرفعهُ من حدث حَدِيثا فعطس عِنْده فَهُوَ حق
قَالَ النَّوَوِيّ لَهُ أصل أصيل رَوَاهُ أبو يعلي الْموصِلِي من طَرِيق بَقِيَّة عَن مُعَاوِيَة بن يحيى عَن أبي الزِّنَاد عَن الأعرج عَن أبي هُرَيْرَة واسناده جيد حسن وَرِجَال اسناده ثِقَات مثبتون الا بَقِيَّة بن الْوَلِيد مُخْتَلف فِيهِ وأكثر الْحفاظ والأئمة يحتجون بروايته عَن الشاميين وَهُوَ يرْوى هَذَا الحَدِيث عَن مُعَاوِيَة بن يحيى الشَّامي انْتهى
وَفِي مَا قَالَه نظر فقد اخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان وَقَالَ مُعَاوِيَة بن يحيى هَذَا أبو مُطِيع الأطرابلسي فِيمَا زعم ابْن عدي وَهُوَ مُنكر الحَدِيث عَن أبي
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 210
مساهمون: الزركشي
ص٢١٠