بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة
( وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم )
الحمد للهِ الذي أعلم سور الكتاب ، بما دل على مقاصدها أولو
الألباب ودل بمقاصدها على تناسب جميع أجزائها من الطلاب ، من خاض
فنون العلوم وفتح عن كنوزها الأغلاق والأبواب .
وأشهد أن لا إله إلا الله ، الكريم الفتاح ، العلي الوهاب ، وأشهد أن
سيدنا محمدًا عبده الأواب ، ورسوله الذي بين للناس ما نزل إليهم من غير
شك ولا ارتياب ، ونصب لهم على ذلك دلائل الصواب ، فلم يدع لبساً ولا
غرب عنه معنى ولا غاب ، وحمل ذلك عنه أنجاب الأصحاب ، فأدوه إلى
من رغب فيه من جميع الأحزاب ، من شيخ ، أو كهل أو يافع أو شاب ،
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 97
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٩٧