تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
وعند الترمذي وقال : حسن صحيح . وعبد بنِ حميد عن أبي هريرة نفسه رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على أبي بنِ كعب رضي الله عنه فقال : يا أبي - وهو يصلي - فالتفت أبي فلم يجبه ، وصلى أبى فخفَّف ، ثم انصرف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : السلام عليك يا رسول الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وعليك السلام ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك ؟ . فقال : يا رسول الله إني كنت في الصلاة . قال : أفلم تجد فيما أنزل الله إليَّ ( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) ؟ . قال : بلى ، ولا أعود إن شاء الله . قال : أتحب أن أعلِّمك سورة لم ينزل في التوراة ، ولا في الإنجيل . ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟ قال : نعم يا رسول الله . قال : لعلك أن لا تخرج من ذلك الباب حتى أخبرك بها . قال : فقمت معه ، فجعل يحدثني ويدي في يده ، فجعلت أتباطأ . كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها ، فلما دنوت من الباب ، قلت : يا رسول الله ، السورة التي وعدتني ، فقال رسول الله - عز وجل - : كيف تقرأ في الصلاة ؟ فقرأت أم الكتاب ، قال : هي ، هي ، وهي السبع المثاني التي قال الله عز وجل : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) . الذي أوتيت . وفي رواية غيره قال : فقرأت أم القرآن ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :