تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وروى مالك في الموطأ عن أبي سعيد بن المُعَلى - أيضاً - رضي اللُه عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نادى أبي بن كعب رضي الله عنه وهو يصلي ، فلما فرغ من صلاته لحقه ، قال أبي : فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على يدي فقال : إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد ، حتى تعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ، ولا في الِإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ، قال أبي : فجعلت أبطىء في المسجد رجاء ذلك ، فلما دَنَوْتُ قلت : يا رسول الله ما السورة التي وعدتني ؟ . قال : كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ . قال أبن : فقرأت - الحمد لله رب العالمين - حتى أتيت على آخرها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هي هذه السورة ، وهي السبع المثاني ، والقرآن العظيم ، الذي أعطيت . وأخرجه إسحاق في المسند عن أبي نفسه رضي الله عنه . وعند ابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم باختصار . وقال : على شرط مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه .