وروى مالك في الموطأ عن أبي سعيد بن المُعَلى - أيضاً - رضي اللُه
عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نادى أبي بن كعب رضي الله عنه وهو يصلي ، فلما فرغ من صلاته لحقه ، قال أبي : فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على يدي فقال : إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد ، حتى تعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ، ولا في الِإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ، قال أبي : فجعلت أبطىء في المسجد رجاء ذلك ، فلما دَنَوْتُ قلت : يا رسول الله ما السورة التي وعدتني ؟ .
قال : كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ .
قال أبن : فقرأت - الحمد لله رب العالمين - حتى أتيت على
آخرها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هي هذه السورة ، وهي السبع المثاني ، والقرآن العظيم ، الذي أعطيت .
وأخرجه إسحاق في المسند عن أبي نفسه رضي الله عنه .
وعند ابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم باختصار .
وقال : على شرط مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 460
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٦٠