وروى ابن جرير في مقدمة التفسير ، وأبو عبيد في الغريب والفضائل .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أنه قال : سمعت القراء فوجدتهم
متقاربين فاقرأوا كما علمتم ، وإياكم والاختلاف والتنطع ، فإنما هو كقول
أحدكم : هلم وتعال ، وإنه من قرأ منكم على حرف ، فلا يتحولن عنه إلى
غيره .
وقال ابن جرير : فمعلوم أن عبد الله رضي الله عنه لم يعن بقوله هذا
من قرأ ما في القرآن من الأمر والنهي ، فلا يتحول إلى قراءة ما فيه من
الوعد والوعيد ونحو ذلك .
وإنما عني : أن من قرأ بحرف ، فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه .
وحرفه : قراءته .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 395
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٩٥