تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وسيأتي إن شاء الله بيان المراد بقوله : سميعاً عليماً ، عزيزاً حكيماً ، في سورة النحل . بيان المراد بالأحرف السبعة واختلفوا في المراد بسبعة أحرف . فقال المعظم : هي لغات . واختلفوا في معنى سبعة ، هل هو الحصر ، أو المبالغة ؟ . واختلف من قال بالحصر في التعيين : فعن أبي عبيد القاسم بن سلام : إنها لغة قريش ، وهذيل ، وثقيف . وهوازن وكنانة ، وتميم واليمن . وعند بعضهم : خزاعة . وعند آخرين : الأزد ، وربيعة . وعن علي وابن عباس رضي الله عنهم : أنه أنزل بلغة كل حي من أحياء العرب . وهذا يدل على أنهما فَهِمَا أن المراد بالسبعة : المبالغة ، لا الحصر . قال أبو شامة في كتابه " المرشد الوجيز " : وهذا هو الحق ، لأنه إنما