تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ورواه الطبراني والبزار بنحوه . والمرا : قال عبد الغافر الفارسي في " مجمع الغرائب " وابن الأثير في النهاية : . بكسر الميم : هي قباء ، انتهى . وقال في القاموس : وأحجار المرا : قباء خارج المدينة ، وأحجار الزيت : موضع داخل المدينة . وهذا بناء منه على أن المدينة : الموضع الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة وليس كذلك ، بل هي اسم لجميع المحال التي كانت قبائل الأنصار مفرقة بها ، فيما بين أحُد وعَيْر ، وبني النضير وقريظة . فيكون المكان داخل المدينة . ويوجد في كثير من الكتب " أحجار المرى " بياء بعد الراء ممدوداً ، كما هو الظاهر جمع مروة ، مثل فروة وفرا . فنوع من الحجارة صلب براق ، وكتابته بالياء وهم . وإن كان مقصوراً ، جازت كتابته بالياء . والله أعلم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 387 | ابراهيم بن عمر البقاعي