ورواه الطبراني والبزار بنحوه .
والمرا : قال عبد الغافر الفارسي في " مجمع الغرائب " وابن الأثير في
النهاية : . بكسر الميم : هي قباء ، انتهى .
وقال في القاموس : وأحجار المرا : قباء خارج المدينة ، وأحجار الزيت :
موضع داخل المدينة .
وهذا بناء منه على أن المدينة : الموضع الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة
وليس كذلك ، بل هي اسم لجميع المحال التي كانت قبائل الأنصار مفرقة
بها ، فيما بين أحُد وعَيْر ، وبني النضير وقريظة .
فيكون المكان داخل المدينة .
ويوجد في كثير من الكتب " أحجار المرى " بياء بعد الراء ممدوداً ، كما هو
الظاهر جمع مروة ، مثل فروة وفرا . فنوع من الحجارة صلب براق ، وكتابته
بالياء وهم .
وإن كان مقصوراً ، جازت كتابته بالياء . والله أعلم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 387
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٨٧