پرش به محتوای اصلی

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 328

پدیدآورندگان:

ص۳۲۸
قال الترمذي : معناه : أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل ، ثم قال : لكي يأمن الرجل من العجب . وعند البيهقي في الشعب عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يَفْضُلُ عملُ السر على عمل العلانية سبعين ضعفاً . وللنسائي ، وأبي عبيد ، عن أم هانيء رضي الله عنها قالت : كنت أسمع قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا على عريشي . وقال أبو عبيد : عرشي . وقال : تعني بالليل . وروى ابن رجب : عن حذيفة رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصلي بصلاته ، فافتتح الطُول ، فقرأ قراءة ليس بالخفيضة ، ولا بالرفيعة قراءة حسنة . يرتل فيها ، يسمعنا . ولأبي داود الطيالسي . ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنت
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 328 | ابراهيم بن عمر البقاعي