وذلك بعد أن حمل الأمر بتزيينه بالصوت على التحزين ، على ما فسرته
الأحاديث الواردة فيه .
وروى النيسابوري في " مناقب مالك " - قال ابن رجب : بإسناده - عن
عبد الله بن مطرف بن يوسف الضبي ، ومطرف بن عبد الله ، قالا : سمعنا
مالكاً يقول : من قرأ بالتمطيط والتمديد والألحان ، ضُرب ضرباً وجيعاً .
وحبس حتى يتوب من ذلك .
وإنما هؤلاء قوم رفعوا أنفسهم عن الغناء ، فجعلوا كتاب الله يتغنَوْن
به ، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا وإنهم لهذا أشد كراهية من الغناء
ولا أدري أي شيطان ألقي في أفواه الناس هذا .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 312
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣١٢