تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ورواه أبو نعيم في الحلية ، عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أفواهكم طرق القرآن ، فطيبوها بالسواك . قال العراقي في تخريجه للِإحياء : وكلاهما - أي المرفوع والموقوف - ضعيف . وروى ابن رجب من طريق علي بن أحمد الحمامي ، عن الزهري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا تسوك أحدهم ، ثم قام يقرأ ، طاف به الملَك يستمع القرآن حتى جعل فاه على فيه ، فلا تخرج آية من فيه إلا في الملَك ، وإذا قام ولم يتسوك طاف به الملك ولم يجعل فاه على فيه . وهذا مرسل جيد ، يقوي المرفوع والموقوف ، في أنه في حكم المرفوع . والله أعلم . ولأبي نعيم في الحلية ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن لكل شيء شرفاً يتباهى به ، وإن بهاء أمتي وشرفها القرآن . ولأحمد في المسند ، والطبراني ، والحاكم وقال : صحيح الإِسناد ، وابن حبان في صحيحه ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصبني قال : عليك بتقوى الله فإنها رأس الأمر كله . قلت : يا رسول الله زدني . قال : عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل ، فإنه نور لك في الأرض وفخر لك في السماء قلت : يا رسول الله زدني . قال : عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك في أمر دينك . قلت : زدني . قال : إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ، ويذهب بنور الوجه ، قلت : زدني . قال : قل