تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقال هشام بن عروة عن أبيه : كل سورة فيها قصص الأنبياء ، والأمم الخالية والعذاب ، فهي مكية . وكل سورة فيها فريضة ، أو حد ، مدنية . رواه أبو داود عن عروة فقال : حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة . عن أبيه قال : ما كان من حد ، أو فريضة ، فإنه أنزل بالمدينة ، وما كان من ذكر الأمم والعذاب ، فإنه أنزل بمكة . وروى الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : نزل المفصل بمكة فمكثنا حججاً نقرأ ، لا ينزل غيره . قال الهيثمي : وفيه خديج بن معاوية ، وثقة أحمد وغيره ، وضعفه جماعة . ولم يأت ما نزل في شيء من البلدين مرتباً في نسق واحد ، لأن ترتيب النزول كان باعتبار الحاجة والوقائع ، ثم نسخه ترتيب المصحف العثماني المنقول من المصحف التي استنسخها أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، المنقول من الرقاع المكتوبة بين يدي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمره ، وعلى حسب ما أمر بترتيبه كما أمره الله به سبحانه ، حيث كان يقول - إذا أنزلت عليه الآية - : ضعوها في سورة كذا بين آية كذا ، والتي قبلها . قال إمام القراء أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني في كتابه : " البيان عن اختلاف أئمة أهل الأمصار واتفاقهم في عدد آي القرآن " .