عدا فقرات ، قد تكون من المطموس ، ويبلغ نصف الكتاب أو أكثر . مع اعتبار ما طمس منه .
وعلى الرغم من أنه أوسع وأشمل من كتابه " قضاء الحوائج " ، إلا أنه غير مشهور عند العلماء ، ولا يكاد يستشهد منه ، بل يستشهد من الكتاب الآخر ، على الرغم من وجود كل أحاديثه في هذا الكتاب وزيادة . ولعل ذلك يعود إلى قلة نسخه المتداولة ، فيكون إخراجه مطبوعا تذكيرا به ، مع الوقوف على أحاديث وآثار لم ترد في " قضاء الحوائج " .
ولما كان الكتاب المذكور " المحقق " منقولا من نسخة مطبوعة قديما ، فقد تبين من مقارنته بما هو مخطوط من " اصطناع المعروف " وجود أخطاء كثيرة في السند والمتن ، من تصحيف أسماء وتحريف كلمات في الأحاديث والآثار ، وعدم تخريج أحاديثه تخريجا علميا ، وعدم وجود فهارس له ؛ فكان ذلك مدعاة لإخراجه هو الآخر محققا في كتاب مستقل .
ومن الله أستمد العون والتوفيق ، وله الحمد والمنة .
محمد خير يوسف
6 / 5 / 1422 ه
اصطناع المعروف — صفحة 9
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٩