بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة التحقيق
" إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله . أما بعد " ( 1 ) :
فهذه أحاديث وآثار في فضيلة جليلة من فضائل الإسلام ، تخص الحياة الاجتماعية منه ، جمعها المصنف الحافظ ابن أبي الدنيا في كتاب " اصطناع المعروف " . هذا ، مبينا فيه المعروف وفضله ، واصطناعة إلى ن هو أهله ، والحوائج وفضل قضائها ، وإلى من تطلب ، وشكر الصنيعة ، وفضل التيسير على المعسر .
وهذا أعم من " قضاء الحوائج " الذي يعد فرعا من " اصطناع المعروف " ، والمؤلف كتاب بالعنوان السابق ، جردة كله من هذا الكتاب !
ووزع موضوعاته على ستة أبواب ، تركتها كما هي ، على الرغم من عدم شمولها كلها لما تحويه من أحاديث وأخبار ، ولم أضف إليها سوى عنوان الباب الأول .
وفيه الجديد من الأخبار والآثار ، وكذلك روايات لأحاديث ، وإن تفاوت بين الصحة والضعف ، والقليل منها دون درجة الأخير .
هامش
( 1 ) حديث شريف رواه مسلم في صحيحه ( 868 ) .