تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان يرفعه : من قرأ آخر آل عمران ، ولم يتفكر فيها ويله ، فعد بأصابعه عشراً . وروى ابن أبي الدنيا - أيضاً - أن الأوزاعي سئل : ما أدق ما يخرج عن العهدة في التفكر ؟ . ( فأطرق هنيهة ) ، فقال : يقرؤهن وهو يعقلهن . وللطبراني في الكبير - بسند فيه يحيى الحماني وهو ضعيف - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أتت قريش اليهود فقالوا : بم جاءكم موسى ؟ . قالوا : عصاه ويده بيضاء للناظرين . وأتوا النصارى فقالوا : كيف كان عيسى ؟ . قالوا : كان يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحي الموتى . فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهباً ، فنزلت هذه الآية : ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ( 190 ) ليتفكروا فيها .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 80 | ابراهيم بن عمر البقاعي