تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
لربي ، فقلت : والله إني أحب قربك ، وأحب ما يسرك ، قالت : فقام فتطهر ثم قام يصلي ، قالت : فلم يزل يبكي حتى بَل حجره ، قالت : وكان جالساً فلم يزل يبكي حتى بل لحيته ، قالت : ثم بكى حتى بل الأرض ، فجاء بلال يُؤْذِنُه بالصلاة فلما رآه يبكي ، قال : يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ . قال : أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ . لقد نزلت عليَّ الليلة آية ، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها : ( إن في خلق السماوات والأرض ) الآية كلها . ورواه ابن مردويه في التفسير ، وابن أبي الدنيا في كتاب " التفكر " من وجه آخر . وفيه : أتاني في ليلته حتى مس جلده جلدي ، ثم قال : ذريني حتى أتعبد لربي . وفيه : فقام إلى القِرْبَةِ فتوضأ منها ، ولم يكثر صب الماء ، وقال بعد البكاء في السجود : ثم اضطجع على جنبه يبكي ، حتى أتاه بلال يؤذنه بصلاة الصبح . قال ابن رجب : وخرَّجه عبد بن حميد بسياق مطول ، من طريق أبي جناب الكلبي ، وهو متكلم فيه .