( فإنه سيهدين ) ولم يعدها الكوفي والشامي ، وعدها الباقون .
وفيها مما يشبه الفواصل ، ولم يُعَدُّ بإجماع ، موضع :
( عن السبيل ) .
وعكسه موضعان :
( مقرنين ) ، ( قرين ) .
ورويها ثلاثة أحرف : ملن .
مقصودها
ومقصودها : البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة ، حتى يكونوا
أعلى الأمم شأناً ، لأن هدايتهم بأمر لدني هو من غريب الغريب ، الذي هو
للخواص ، فهو من المرتبة الثانية من الغرابة ، وأن ذلك أمر لا بد لهم منه .
وإن اشتدت نفرتهم منه ، وإعراضهم عنه .
قال تعالى شاهداً لذلك : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ( 44 )
، أي تكونون أهلاً لأن يسألكمِ العلماء من جميع الأمم عن
دقائق الأحكام والحكم ، وحتى تكونوا أهلاً للجنة لما قال تعالى :
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 465
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٦٥