وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما : ليس من عزائم
السجود ، وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها .
وفي رواية للنسائي : أنه قال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في " ص " ، وقال : سجدها داود عليه السلام توبة ، ونسجدها شكراً .
ولأبي داود عن أبي سعيد رضي اللَه عنه قال : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة " ص " وهو على المنبر ، فلما بلغ السجدة نزل فسجد ، وسجد الناس معه ، فلما كان يوم آخر قرأها ، فلما بلغ السجدة ، تيسر الناس للسجود ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما هي توبة نبي ، ولكني رأيتكم تيسرتم للسجود ، فنزل فسجد ، وسجدوا .
ومعنى " تَيَسرْتُمْ " : من اليسر ، ضد العسر ، تهيأتم .
وهو معنى قوله في رواية أخرى : " تشَزَنْتُم " بمثناة فوقانية ، ثم شين
معجمة ، ثم زاي ثم نون .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 418
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤١٨