( معاجزين ) موضعان . ( كالجواب ) . ( وبين ما يشتهون ) .
وعكسه موضع :
( قَبْلَكَ مِنْ نذير ) .
ورويها : ظن لدبر .
مقصودها
ومقصودها : أن الدار الآخرة التي أشار إليها آخر الأحزاب بالعذاب
والمغفرة ، بعد أن أعلم أن الناس يسئلون عنها ، كائنة لا ريب في إتيانها ، لما
في ذلك من الحكمة وله عليه من القدرة .
ولقصة سبأ التي سميت بها السورة مناسبة كبيرة لهذا المقصد لما فيها من
الآيات الشهودية المشهودة - لا سيما عند العرب - على قدرته سبحانه على
الإِيجاد والإِعدام ، للذات والصفات ، والتحويل لما يريد من الأحوال .
والتصرف بالحكمة في الِإعطاء والمنع ابتداء وجزاء لمن شكر ، أو كفر .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 377
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٧٧