تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
كأيِّن تقرأون سورة الأحزاب ؟ . قلت : بضعاً وثمانين آية ، قال : لقد كنا نقرؤها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو سورة البقرة ، أو هي أكبر ولقد كنا نقرأ فيها آية الرجم " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم " . وروى أبو عبيد في الفضائل ، ولفظه : قال لي أبي بن كعب : يا زرّ كائن تعد - أو قال : كأيِّن تقرأ - سورة الأحزاب ؟ . قلنا : اثنتين وسبعين ، أو ثلاثاً وسبعين آية . فقال : إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم . قلت : وما آية الرجم ؟ . قال : " إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ، نكالاً من الله ، والله عزيز حكيم " . ويأتي - إن شاء الله تعالى - في سورة " لم يكن " حديث عن أبي موسى رضي الله عنه ، أنه نزلت سورة نحو براءة ، ثم رفعت . وروى الطبراني بأسانيد - قال الهيثمي : ورجال بعضها رجال الصحيح - عن قتادة رحمه الله قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب رضي الله عنها وهي بنت عمته ، وهو يريدها لزيد رضي الله عنه فظنت أنه يريدها لنفسه ، فلما علمت أنه يريدها لزيد رضي الله عنه أبت . فأنزل الله تعالى :