واختلافها ثلاث آيات :
( ألم ) عدها الكوفي وحده .
( وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ) عدها المدنيان والمكي ، ولم يعدها الباقون .
( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) عدها البصري والشامي ، ولم يعدها الباقون .
وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، موضع واحد :
( أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ ) .
ورويها : نمر .
مقصودها
ومقصودها : الحث على الاجتهاد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والدعاء إلى الله تعالى وحده ، من غير تعريج على غيره سبحانه أصلاً لئلا
يكون مثل المعرِّج ، مثل العنكبوت ، فإن ذلك مثل كل من عرج عنه
سبحانه ، وتعوض عوضا منه ، فهي سورة ضعف الكافرين ، وقوة المؤمنين
وقد ظهر سر تسميتها بالعنكبوت ، والله تعالى أعلم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 345
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٤٥