تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
واختلافها ثلاث آيات : ( ألم ) عدها الكوفي وحده . ( وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ) عدها المدنيان والمكي ، ولم يعدها الباقون . ( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) عدها البصري والشامي ، ولم يعدها الباقون . وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، موضع واحد : ( أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ ) . ورويها : نمر . مقصودها ومقصودها : الحث على الاجتهاد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعاء إلى الله تعالى وحده ، من غير تعريج على غيره سبحانه أصلاً لئلا يكون مثل المعرِّج ، مثل العنكبوت ، فإن ذلك مثل كل من عرج عنه سبحانه ، وتعوض عوضا منه ، فهي سورة ضعف الكافرين ، وقوة المؤمنين وقد ظهر سر تسميتها بالعنكبوت ، والله تعالى أعلم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 345 | ابراهيم بن عمر البقاعي