فضائلها
وأما فضائلها : فروى عبد بن حميد في مسنده ، والبزار -
قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح ، غير هلال بن خبَّاب وهو ثقة - عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال : نزلت : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في مسير له ، فرفع بها صوته ، حتى دأب إليه أصحابه ، فقال : أتدرون أي يوم هذا ؟ . ( قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذلك ) يوم يقول الله عز وجل لآدم عليه السلام : يا آدم ، قم فابعث بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار ، وواحد في الجنة ، فكبُرَ ذلك على المسلمين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : سددوا وقاربوا ، وأبشروا ، فوالذي نفسي بيده ، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير ، أو كالرقمة في ذراع الدابة ، وإن معكم لخليقتين ما كانا
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 296
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٩٦