تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وفي رواية لابن جرير عن أبي رضي الله عنه قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعيذك بالله من الشك والتكذيب ، وقال : إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرف ، فقلت : اللهم رب خفف عن أمتي ، فقال : اقرأه على حرفين ، فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف ، من سبعة أبواب من الجنة ، كلها شاف كاف . وللنسائي رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة ، فبينا أنا في المسجد جالس ، إذ سمعت رجلاً يقرؤها بخلاف قراءتي ، فقلت له : من علمك هذه السورة ؟ فقال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : لا تفارقني حتى نأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيت فقلت : يا رسول الله ، إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني يا رسول الله - فقال - صلى الله عليه وسلم - : اقرأ يا أبي ، فقرأتها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أحسنت ، ثم قال للرجل : اقرأ فقرأ فخالف قراءتي ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أحسنت ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا أبي إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها كاف شاف . وفي ( رواية ) أخرى له : ما حاك في صدري منذ أسلمت ، إلا أني قرأت آية وقرأها آخر غير قراءتي ، فقلت : أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال الأخر : أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله أقرأتني آية كذا وكذا ؟ . قال : نعم ، وقال الآخر : ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟ .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 216 | ابراهيم بن عمر البقاعي