تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
فسأله . فقال : لعلها مغيبة في سبيل الله ؟ . فقال مثل قول عمر ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ونزل القرآن : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ) إلى آخر الآية ، فقال : يا رسول الله ، إلي خاصة أم للناس عامة ؟ . فضرب عمر رضي الله عنه صدره بيده ، وقال : لا ، ولا نعمة عين ، بل للناس عامة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صدق عمر . قال الهيثمي : ورواه الطبراني في الأوسط باختصار كثير ، وإسناد ضعيف . ورواه النسائي في الرجم من الكبرى ، عن ابن مسعود رضي الله عنه . ورواه النسائي - أيضاً - عن موسى بن طلحة ، عن أبي اليسر قال : أتته امرأة وزوجها قد بعثه - صلى الله عليه وسلم - في بعث ، فقالت له : بعني بدرهم تمراً . قال : فقلت لها - وقد أعجبتني - : إن في البيت تمراً أطيب من هذا . فانطلق بها ، فذكر الحديث نحوه .