مقصودها
ومقصودها : وصف الكتاب بالِإحكام والتفصيل ، في حالتي البشارة
والنذارة المقتضى لوضع كل شيء في أتم محاله وإنفاذه ، مهما أريد ، الموجب
للقدرة على كل شيء .
وأنسب ما فيها لهذا المقصد : ما ذكر في سياق قصة هود عليه السلام
من أحكام البشارة والنذارة بالعاجل والآجل في قوله تعالى : ( يوم القيامة )
والتصريح بالجزم بالعاجلة بالمنابذة ، الناظر إلى أعظم مدارات السورة
( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ ) ، والعناية بكل دابة ، والقدرة على
كل شيء من البعث وغيره ، المقتضى للعلم بكل معلوم ، اللازم منه التفرد
بالملك .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 175
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٧٥