ورواه أبو داود موقوفاً وقال : كفاه الله ما أهمه صادقاً كان ، أو كاذباً
قال المنذري ، وقد يقال : إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي
والاجتهاد ، فسبيله سبيل المرفوع .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 161
پدیدآورندگان: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص۱۶۱