تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يدع قراءة آخر سورة الأعراف في كل جمعة . قال ابن رجب : ولعل سر ذلك : أن فيه ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) . وقد قال كثير من السلف : إنها نزلت في قراءة القرآن في الصلاة ، وفي خطبة الجمعة ، حتى قال الإمام أحمد : أجمعوا على ذلك . ففي تلاوتها في خطبة الجمعة أمر للناس بالإنصات للموعظة وما فيها من تلاوة القرآن والذكر ، وقد أبدل الناس ذلك في هذه الأزمان ، بذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه : " إذا قلت لصاحبك : أنصت " . الحديث ، لكن إنما يورده المؤذن بين يدي الِإمام . وروى الحافظ زين الدين ابن رجب بسنده إلى سليم بن عيسى قال : دخلت على حمزة فوجدته يمرغ خده في الأرض ويبكى . فقلت : أعيذك بالله ، فقال : يا هذا استعذت لماذا ؟ . فقال : رأيت البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت وقد دعى بقراء القرآن ، فكنت ممن حضر ، فسمعت قائلاً يقول بكلام عذب : لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن ، فرجعت القهقري ، فهتف باسمي : أين حمزة بن حبيب الزيات ؟ . فقلت : لبيك داعي