تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وفي بعض طرقه : ما خلق الله من سماء ، ولا أرض ، ولا سهل ، ولا جبل أعظم من آية الكرسي . وهو ما تمسك به المبتدعة في قولهم بخلق القرآن ، ولا متمسك فيه . لأن الخلق وقع على المخلوقات التي سماها ، لا على الآية ، كما لو قلت ، لا سيف أمضى من القدر لم يلزم منه أن يكون القدر سيفاً . ومنه : " لا شخص أغير من الله " . الشخص غيره ، وهو واضح . وبمثل ( هذا ) فسره الأئمة : ابن عيينة وأحمد ، وأبو عبيد ، رحمهم الله . وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : : يا رسول الله ، إنَّا نقرأ من القرآن فنرجو . ونقرأ فنكاد أن نيأس - أو كما قال - فقال : ألا أخبركم عن أهل الجنة وأهل النار ؟ . قالوا : بلى يا رسول الله قال : ( ألم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) ، إلى قوله ( المفلحون ) هؤلاء أهل الجنة ، قالوا : إنا نرجو أن نكون من هؤلاء ، ثم قال : ( إن الذين كفروا سواء عليهم - إلى قوله : عظيم ) ، هؤلاء أهل النار ، قالوا : لسنا هم يا رسول الله ، قال : أجل . وروى الترمذي في جامعه ، والطبراني ، وأبو يعلى في مسنده ، وابن حبان في صحيحه من طريقه ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، والدارمي