تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وقال الأصفهاني : وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هي مكية كلها إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة ، قوله تعالى : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) ، وقوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ ) . وقيل : مكية إلا ست آيات نزلت بالمدينة ، قوله : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) إلى آخر ثلاث آيات ، وقوله : ( ( قُلْ تَعَالَوْا ) إلى آخر ثلاث آيات . وباقي السورة كلها نزلت بمكة جملة واحدة ، انتهى . وهذا القول الذي فيه استثناء الست ذكره البغوي عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما . وقال الأستاذ أبو الحسن الحرالِّي في مفتاحه : إن قوله تعالى : ( قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ ) الآية مدنية ،