تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فضائلها وأما فضائلها : فروى أبو عبيد في الفضائل ، والنَّسائي ، وابن ماجة بسند صحيح ، والإمام أحمد : أن أبا ذر رضي الله عنه قال : قام رسول الله ي ليلة من الليالي يقرأ آية واحدة الليل كله ، حتى أصبح بها يقوم ، وبها يركع ، وبها يسجد ، قال القوم لأبي ذر : أي آية هي ؟ . قال : ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 118 ) . وفي رواية للإمام أحمد : فلما أصبح قلت : يا رسول الله ، ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت ، تركع بها وتسجد ؟ . قال : إني سألت ريى الشفاعة فأعطانيها ، وهي نائلة إن شاء الله من لا يشرك بالله شيئاً . ولمسلم عن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلا قوله تعالى في إبراهيم عليه السلام : ( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 36 ) . ، وقول عيسى عليه السلام : ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 118 ) . فرفع يده وقال : اللهم أمتي أمتي وبكى .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 107 | ابراهيم بن عمر البقاعي