على أحد . فقول من قال : ، شعر كفر وعناد محض ، فختمه بقوله تعالى : ( مَا تُؤْمِنُونَ ) وأما مخالفته لنظم الكهان وألفاظهم فيحتاج إلى تذكير وتدبر ، لأن كلا منهما على أوزان الشعر ونظمه ، ولكن يفترقان بما في القرآن من الفصاحة والبلاغة والبديع ، وتبع بديعه لبيانه ، وألفاظه لمعانيه ، بخلاف ألفاظ الكهان لأنها بخلاف ذلك كله . والله أعلم .
سورة المعارج
446 - مسألة :
قوله تعالى : ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )
تقدم جوابه في سورة " ألم السجدة "
447 - مسألة :
قوله تعالى : ( إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) الآية وقال
تعالى : ( أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا ) ؟