تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
جوابه : لعل ذلك لتشاكل ما بعده من الآيات الثلاث وهو قوله تعالى ( لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ) ( لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ ) 429 - مسألة : قوله تعالى ( لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ثانيا . ما فائدة ذلك ؟ . جوابه : أن الأول : للدلالة له على قدرته بخلقها على البعث ، ولذلك قال تعالى : ( يُحْيِي وَيُمِيتُ ) ، وختمه بقوله تعالى : ( وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . والثاني : للدلالة على أن مصير الأمور كلها إليه ، وأنه المجازى عليها على ما أحاط علمه من أحوال السماوات والأرض ، وأعمال الخلق ، ولذلك قال بعد ذلك : ( وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) وختمه بقوله تعالى : ( وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ) .