سورة حم عسق
( 1 )
397 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة : ( مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا ) ونصيبهم في الآخرة وافر ؟ .
جوابه :
أن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة ، لعدم ايمانه بها لا مطلقا .
398 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) وقال تعالى : ( وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ) وقد سماه تعالى في الجزاء سيئة ؟ .
جوابه :
ليس المراد بالسيئة ضد الحسنة الشرعية ، وإنما المراد جزاء من عمل ما يسوء غيره أن يعامل بما يسوءه ، والمشاكلة في الألفاظ من بديع الفصاحة ، فسمى المباح سيئة لمقابلته للسيئة كقوله